English
أهـــلاً وسهــلاً بكـــم فــي الموقــــع الرسمـــــــــــــي لمديريـــــة بلديــــة الموصــــــل         أهـــلاً وسهــلاً بكـــم فــي الموقــــع الرسمـــــــــــــي لمديريـــــة بلديــــة الموصــــــل         أهـــلاً وسهــلاً بكـــم فــي الموقــــع الرسمـــــــــــــي لمديريـــــة بلديــــة الموصــــــل     

تاريخ مدينة الموصل


لتكبير الصورة اضغط هنا

تشير المصادر التأريخية إلى أنَّ العرب سَكنوا الجزيرة العربية قبل الميلاد بقرون، ومن ديار الجزيرة التي سكنها العرب في ذلك الزمن ( مدينة الموصل) المقابلة لمدينة نينوى ..

فكانت الموصل من المواطِن القديمة التي حلَّ بِها العرب مع الآشوريين. في سنة 1080 ق.م إتخذ الآشوريين مدينة نينوى عاصمة لهم ( وهي آثار نينوى الكائنة في الجانب الأيسر من مدينة الموصل حالياً) ، وحَصَّنَ الآشوريين نينوى بالأسوار والقِلاع التي نشاهد آثارها اليوم في باب شمس وتل قوينجق وبوابة المسقى وبوابة نركال وتل التوبة (النبي يونس) والتي يربطها سور نينوى المطمور في معظم أجزائه . كما بنى الآشوريين عدداً من القلاع للدفاع عن أنفسهم منها القلعة الواقعة فوق التل المسمى ( تل قليعات) على شاطئ دجلة مقابل مدينة نينوى والتي سُميت (بالحصن العبوري) . وفي سنة 612 ق.م استولى الميديون والكلديون على نينوى بعد معركة طاحنة ودمروها كما دمروا الحصن العبوري.

تأسيس الموصل

بعد هدوء المعارك عاد أهالي الموصل ونينوى إلى ديارهم ورمَّموا ما خرَّبه القتال وأعادوا بناء الحصن العبوري، وازدادت هجرة القبائل العربية إلى بلاد الجزيرة العربية وبادية الشام ، وازداد البناء والعمران حول الحصن العبوري حتى أصبحت قرية لها شأن يذكر ،سماها العرب (الموصل) لكونها ملتقى عدة طرق تربط الشرق بالغرب. واهتم الاخمينيون الذين حكموا سنة 550- 331 ق.م في توطين العرب والفرس فيها وأصبحت مدينة ذات شأن. لم تسلم الموصل من الحروب التي دارت بين الشرق والغرب والتي سببت نكبتها لعدة مرات ، ومنها الحروب التي دارت بين الساسانيين و الرومان سنة241 م و سنة 579 م .وفي سنة 627 م انتصر الروم على الفرس بعد معركة حاسمة قرب الموصل، فأصبحت الموصل تحت حكم الروم.

اسماء والقاب الموصل

هنالك أقوال كثيرة في تسمية الموصل بـ (الحدباء) فهناك من يقول إنها نسبة إلى منارة الجامع النوري المائلة، والبعض يقول أن تسمية (الحدباء) جاءت من إحدداب نهر دجلة واعوجاج مجراه عند مروره بشمال المدينة. وينسب آخرون هذه التسمية إلى إنحداب أرضها المرتفعة في (تل قليعات). ويرى المستشرق (جان موريس الدومنيكي) وهو من أكثر المهتمين بالموصل وتراثها وتاريخها ولغتها ومعالمها، أن أول اسم للموصل كان (ماشپل) وهو اسم بابلي بمعنى المُخرَبة عندما خُرِّبت بسبب الحروب ، ولما احتلها اليونانيون بدلوا حرف الشين بالسين فأصبحت (موسپل)، ثم تطور هذا الاسم إلى (موصل) لكثرة استعماله وتوافق حرفي السين والصاد . أما زينفون الذي مرّ بالموصل في منتصف القرن الخامس قبل الميلاد فقد سمّاها (موسيلا). وأكثر المؤرخين يتفقون على أن تسمية الموصل جاءت من وصولها بين منطقتين أو مكانين، إلا أنهم اختلفوا فيما بينهم في المكانين اللذين وصلت بينهما، فالكثير منهم يرجع تسميتها بالموصل لأنها وصلت بين دجلة والفرات، ويرى البعض الأخر لأنها وصلت بين العراق والجزيرة، ويرى آخرون أنها وصلت بين الشرق والغرب والشمال والجنوب. كما لقبت ب (أم الربيعين) لاعتدال وعذوبة جوّها في فصلي الربيع والخريف وتشابههما، وتسمى أيضاً (الخضراء) لاخضرار سطح تربتها وجماله، وسماها البعض (البيضاء) لان دورها مبنية بالرخام والجص الأبيض قديماً.

التحرير العربي الأسلامي للموصل

في سنة 16 هجرية\637 ميلادية تم تحرير الموصل بدون قتال من قبل العرب المسلمين بقيادة (ربعي بن الأفكل العنزي) الذي دبر خطة لتحرير الموصل مع قبائلها العربية التي اشتركت مع الروم للدفاع عن تكريت ، فقامت هذه القبائل بالانسحاب إلى الموصل مظهرين انهزام المسلمين في معركة تكريت ، حتى إذا دخلوا المدينة سيطروا على أبوابها لتدخل ورائهم جيوش المسلمين من غير قتال ، وحررت ثانية سنة 20 هجرية لارتدادها.

الموصل في عهد الخلفاء الراشدين

أصبح (عتبة بن فرقد السلمي) والياً على الموصل بعد تحريرها وهو الذي اختطها وأسكن فيها العرب المسلمين المحررين من قبائل النمر وتغلب وأياد ، وبنى داراً للإمارة والمسجد الجامع وهو أول مسجد بناه المسلمون في الموصل ، والذي بقي حتى سنة 543 هجرية. وفي عهد الخليفة عثمان بن عفان (رض) كثرت هجرة القبائل العربية إليها بعد أن استقرت الفتوحات ومنها الأزد وطي وكندة وعبد قيس . وفي حكم (عرفجة بن هرثمة البارقي) تم توسيعها وتعميرها وتوسيع المسجد الجامع ، كما توسعت الهجرة العربية إليها في خلافة علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) وهكذا أصبحت الموصل مدينة كبيرة عامرة بأهلها.

الموصل في العهد الأموي

إزداد توسع الموصل في عهد (سعيد بن عبد الملك بن مروان) حيث بذل جهوداً كبيرة في تعميرها وتحصينها وأحاطها بسور ، ورصف طرقها بالحجارة ، كما نصب لها (مروان بن محمد) آخر الخلفاء جسرا وبنى قلعتها . وشق (الحر بن يوسف الأموي) نهرا عرف (بنهر الحر) يسير محاذيا للتلول المطلة على حاوي الكنيسة (وهو مجرى نهر دجلة الحالي) حيث كان سابقاً يمر بقرب سور نينوى وتقع عليه (بوابة المسقى) . واستمرت هجرة القبائل العربية في هذه الفترة وهي قبائل تغلب وربيعة وشيبان وخزرج.

الموصل في العهد العباسي

في حكم العباسيين سنة132 هجرية ثار أهالي الموصل على الوالي العباسي (محمد بن صول) الفارسي ففتك بأهلها وخربت بيوتها ، ولما وصل الأمر إلى الخليفة السفاح ولى عليها عمّه (إسماعيل بن علي بن العباس) فأصلح حالها ، فعاد مركزها الاقتصادي في خلافة المهدي.

الموصل في العهد العثماني والاحتلال الانكليزي

إستمر حكم العثمانيين للموصل وتوالى الولاة عليها حتى تولاها سليمان نظيف سنة 1317 هجرية ففتح فيها جادتين (شارعين) تقطع إحداهما المدينة من جنوبها إلى شمالها وسميت (جادة النبي جرجيس ) والأخرى تقطع المدينة من وسطها من الشرق إلى الغرب وسميت (جادة نينوى) ، وعانت الموصل من الويلات ومن أشهرها المجاعة التي دُعيت (غلاء الليرة) سنة 1878 ميلادية أكل الناس فيها الحيوانات والجيف ، وعانت من مجاعة أخرى في نهاية الحرب العالمية الأولى سنة1917 ميلادية التي دُعيت (سنة الغلاء) نتيجة انكسار العثمانيين في حربهم مع الإنكليز الذين دخلوا الموصل عام 1918 بدون قتال بعد الهدنة.

الموصل في العهد الملكي

إنتقلت الموصل إلى عهد الحكم الأهلي سنة 1339هجرية-1921ميلادية تحت ظل الإنتداب البريطاني،وظلت مدينة الموصل ورقة رابحة بيد الإنكليز للمساومة على الإنتداب في المفاوضات التي جرت لتحديد خط الحدود بين العراق وتركيا ، بالضغط على الحكم الملكي القائم لقبول صك الإنتداب. ورفض أهالي الموصل خلال الاستفتاء الذي أجرته لجنة خاصة الانضمام إلى تركيا ، ودافعوا عن عروبتهم وتمسكهم بتراب العراق الطاهر . وظلت الموصل في ظل الحكم الملكي حتى قيام ثورة 14 تموز1958 في ركود حضاري واجتماعي شأنها شأن أنحاء العراق الأخرى التي تحكمت بمواردها وخيراتها الدولة المستعمرة . وشهدت هذه الفترة حوادث مهمة في تاريخها البطولي منها انتفاضة الجيش سنة في سنة 1937 ميلادية بعد اغتيال الفريق بكر صدقي رئيس أركان الجيش في مطار الموصل ورفضت تسليم ومحاكمة الضباط الأحرار المسؤولين عن الحادثة ، والتي انتهت بإجبار الحكومة على الاستقالة وإعفاء الضباط من المحاكمة . وكذلك حادثة اغتيال القنصل البريطاني في الموصل بعد قتل الملك غازي في حادث دبر من قبل الإنكليز . وشاركت الموصل في ثورة مايس 1941ميلادية ضد الاحتلال البريطاني كما شارك أبناء الموصل في كافة النشاطات السياسية ضد الحكم الملكي والإنتداب البريطاني سنة 1952 وسنة1956 وسنة 1957

سور وابواب الموصل

يجهل الكثير من أبناء الموصل نفسها في الوقت الحاضر أسباب تسمية عدد من محلاتهم بالباب رغم عدم وجود أي باب فيها مثل (باب الجديد-باب الطوب)،إن هذه التسميات تعود إلى الفترة التي بُني فيها السور حول مدينة الموصل،حيث تم تسوير الموصل بسور مبني من اللبن والطين ثم بُني بالحجر والجص سنة 80هـ-669م في زمن سعيد بن عبد الملك،ولكن هارون الرشيد هدم السور بعد حركة الموصل سنة 180هـ،وفي عهد شرف الدولة العقيقلي أُعِيد سنة 474هـ-1081م بناء السور بارتفاع قليل،احكمه من بعده السلاجقة،وفي زمن عماد الدين زنكي تم إحكام السور بشكل جيد،وكان يحيط به خندق عميق وله تسعة أبواب هي:الباب العمادي-باب الجصاصين –باب الميدان-باب كندة – الباب الغربي – باب عراق – باب القصابين – باب المشرعة –باب الجسر ، وفي حصار المغول للمدينة تدمَّرت وتهدمَّت عدة أجزاء من السور وفتحت فيه عدة ثغرات،وتم تجديد وصيانة السور سنة 1040هـ-1630م من قبل الوالي بكر باشا بن إسماعيل بن يونس الموصل،وأصبح له ثلاث عشر بابا هي:

1- باب الجسر (قرب الجسر العثماني). . 2- باب الطوب (باب القصابين). 3- باب لكش (باب القش او الحشيش الذي كان يباع قربه يوميا). 4- باب السراي (قرب سراي الولاية). 5- باب الحرية (باب الجصاصين)وهي ثلمة في السور سميت فيما بعد (باب الوباء) أغلقت عندما حل الوباء،وفتحت كباب للحرية في عهد العثمانيين. 6- باب شط القلعة (القلعة التي كانت في مكان بلدية باسم ايج قلعة). 7- باب العمادي (نسبة إلى عماد الدين زنكي). 8- باب السر (الباب المؤدي من ايج قلعة إلى النهر). 9- باب عين كبريت (الباب المؤدي من قلعة باشطابيا إلى النهر وسمي باب السر سابقا). 10- باب البيض (باب كندة سابقا)وكان البيض يباع في قربه يوميا. 11- باب شط المكاوي وشط الحصى (باب المشرعة سابقا). 12- باب سنجار (باب الميدان سابقا). 13- باب الجديد (بني بدل باب عراق بعد توسع المدينة جنوبا).


وكانت هذه الأبواب منافذ لربط المدينة والقرى المحيطة بها ،أما الأبواب الواقعة على نهر دجلة فقد كانت بمثابة طرق تصل المدينة بالنهر لتمكن السكان من اخذ ما يحتاجونه من ماء الشرب والقيام بغسل الملابس والصوف بماء النهر. كما حدث في السور بعض التخريب والثغرات نتيجة حصار نادرشاه للمدينة قام بتصليحها والي الموصل الحاج حسين باشا الجليلي،وبقي قائما وتجري إدامته من قبل الولاة حتى الحرب العالمية الثانية،حيث قام الأتراك بهدم قسم كبير منه سنة 1915م ولم يبقى من السور الآن سوى بعض الآثار في قره سراي وباشطابيا والبارود خانة ومنطقة البدن في باب البيض وفي باب الطوب.

القلاع والأبنية القديمة

يُلاحظ الزائر لمدينة الموصل وجود عدد من الآثار القديمة وخاصة على حافة نهر دجلة الغربية،وما هذه الآثار إلا بقايا الحصون والقلاع والقصور التي أنشأها الحكام في العهود الماضية،واتخذوا بعضها كقلاع للدفاع عن المدينة وخزن الذخيرة والمؤن والبعض الآخر للسكن،وكان في الموصل القلاع والأبنية التالية: الحصن الأشوري : وهو أول حصن انشأ فوق تل قليعات للدفاع عن مدينة الموصل،وهدم هذه الحصن سنة 612ق.م ،وأُعيد بناؤه وسُمِّي بالحصن الغربي فيما بعد،وأُهمِل بعد التحرير الإسلامي. قلعة باشطابيا : تقع شمال

الموصل القديمة

ويعتقد بان العقيليين هم أول من أسسها،وكانت قلعة واسعة مبنية بالجص والحجارة وكانت تتسع لآلاف من الجيش مع ذخيرتهم،وتمتد حتى قرة سراي جنوبا وموقع الإمام محسن غربا،وكان يربطها مع دور الملكة في قره سراي نفق تحت الأرض،وفيها بابان باب يؤدي من القلعة إلى ميدان الجيش غربا،وباب السر الذي يؤدي من القلعة إلى نهر دجلة الذي لا يُفتح إلاّ عند الحاجة،هدمت القلعة في حصار تيمورلنك للموصل سنة 796هـ-1393م وبقي منها آثار قليلة أعاد بنائها فيما بعد العثمانيون،وهي الآن آثار مهدمة تغطي الأتربة معظم أقسامها،وسميت باسم (باشطابيا) من قبل الأتراك نسبة إلى مناعتها وارتفاعها (التل الرئيسي). الحصن : بناه المغول سنة 660هـ-1261م وسط مدينة الموصل،وهو الذي عليه الآن حمام السراي (الحدباء) وجامع زينب خاتون ويمتد حتى محلة باب النبي ومحلة باب الجبلين،وكان يحتوي على أبنية السراي وحمام السراي ومسجد السراي ومقام الست نفيسة ومرافق الجيش وزقاق الحصن الذي يمتد من شارع نينوى إلى الجامع النوري تحت الحصن. قرة سراي : بُنيت كقصور للمملكة في عهد الدولة التابكية جنوب قلعة باشطابيا،سماها العثمانيون بهذا الاسم (السراي الأسود)لاسوداد جدرانها من أثر دخان النار التي كان يوقدها بعض الفقراء فيها،كانت قصوراً عامرةً وحدائق غناء وفيها النافورات والتماثيل الجميلة،ومنع السلطان عماد الدين البناء أمام القصور ليكون ميدانا لتدريب و استعراض الجيش وسمي بالميدان الأخضر لاخضراره،كما كان أهل الموصل يسمونه (أرض البقج) نسبة إلى البقجة وهي الحدائق الصغيرة ، وكانت من متنزهات أهل الموصل في الربيع . القلعة الداخلية: وتسمى بالتركية (ايج قلعة) التي بناها العثمانيون سنة 1030هجرية\1620 ميلادية على نهر دجلة مقابل سوق الميدان الحالية ،وكان حول القلعة سور وخندق يفصل القلعة عن الميدان الذي أمامها والذي أتخذ ميدانا لتدريب وسكن الجيش ، للقلعة بابين مثل قلعة باشطابيا هما باب القلعة وباب السر ،وفي العهد الملكي إتخذت دائرة للمياه والكهرباء وبنيت على قسم من أرضها بناية البلدية القديمة وفي القسم المواجه للنهر أنشأت مقهى الحديقة وبجانبها أسكلات لبيع الأخشاب . القشلة العسكرية والمدنية: بناهما والي الموصل سنة 1258هـ-1842م للإدارة والجيش ومكانهما الآن المستشفى العسكري والمحاكم المدنية،وكان أمامهما ساحة هي الآن حديقة الشهداء.

بعض جوامع ومراقد الموصل

يقول الكثير بأن مدينة الموصل مدينة الأنبياء ، لكن الدراسات تقول غير هذا فمن غير المعقول وجود هذا العدد الكبير من أسماء الأنبياء والصالحين في مدينة واحدة. إن معظم التسميات أطلقت تيمنا بأسماء الأنبياء نتيجة انصراف أهالي المدينة إلى العبادة والتقوى والتمسك بسير الأنبياء والصالحين، وفي ما يلي بيان لبعض هذه الجوامع : جامع النبي يونس : يقع هذا الجامع فوق تل التوبة بناه المعتضد بالله وجددته جميلة بنت ناصر الدولة حوالي سنة 580هجرية ، وجدده جلال الدين إبراهيم الخنتي سنة 767هجرية، التي عثر خلالها على قبر النبي يونس في التل والذي قذفته الحوت عليه بعد الرحلة الطويلة المذكورة في القرآن الكريم. الجامع الأموي : أول جامع بني في الموصل بعد التحرير الإسلامي، وهناك رواية أخرى تقول إن جامع خزرج هو أول جامع بني بعد التحرير ، بناه عتبة بن فرقد السلمي سنة17 هجرية بإسم (المسجد الجامع) ثم جدد بناءه مروان بن محمد سنة 102هجرية، كما جددت بنايته في العهد الأتابكي سنة 541هجرية، وتهدم الجامع وسقطت أقسامه في عهد المغول، ثم سكن المنطقة في القرن الثاني عشر للهجرة الكوازون وصار يعرف بجامع الكوازين، وجدد بناءه سنة 1225هجرية رجل يدعى الحاج محمد مصفي الذهب وصار يعرف بإسم المصفي حتى اليوم. الجامع النوري : بناه نور الدين محمود بن عماد الدين زنكي سنة 568هجرية، ويسمى حاليا (الجامع الكبير)، ولاقى هذا الجامع كغيره من الإهمال والتخريب في عهد المغول حتى سنة1150هجرية حيث طغى على الموصل طاعون شديد مات فيه عدد كبير من أهلها، فتم في هذه السنة إعادة تنظيف وإعمار الجامع في عهد حسين باشا الجليلي ، وفي سنة1944ميلادية هدم الجامع الذي كان مبنيا بالحجر والجص وجددت بنايته بالرخام وأشرف على بنائه مصطفى الصابونجي حيث بنى فيه (4) منآئر أخرى إضافة إلى منارته الحدباء وتم توسيعه . الجامع المجاهدي : وهو المعروف بجامع الخضر ويسمى كذلك (الجامع الأحمر)، وهو الذي بناه مجاهد الدين قايماز سنة 572 هجرية، ثم بنى أمامه جسرا يصل بين ضفتي النهر، تم تجديد الجامع عند فتح شارع الحر بن يوسف مجددا في السبعينات، وبقي أثرا جميلا في بداية الشارع الذي يسمى الكورنيش أيضا. جامع النبي شيت : أمر ببنائه الوالي مصطفى باشا النيشانجي سنة1057هجرية حيث رأى في المنام قبر النبي شيت في مكانه الحالي خارج سور المدينة، فطلب من أحد التجار المواصلة المدعو الحاج علي النومة أن يحفر في نفس المكان ويظهر القبر ويبني فوقه قبة ، ففعل ما أمره به الوالي وأصبح يعرف بمرقد النبي شيت. وفي سنة 1206هجرية عمّر بجانب المرقد مسجد للصلاة صار يعرف بمسجد النبي شيت. جامع النبي جرجيس : بني مسجدا صغيرا جرى توسيعه وأصبح جامعا في منطقة سوق الشعاريين، لا توجد معلومات أكيدة على وجود تربة النبي جرجيس فيه، ومن شاهده قديما يصفه بمشهد النبي جرجيس . تدل الزخارف والكتابات الكوفية فيه أنه من صناعة القرن السادس للهجرة. مرقد الإمام يحيى بن القاسم : يقع شمال الموصل قرب قلعة باشطابيا، شيده حاكم الموصل بدر الدين لؤلؤ سنة637هجرية وفيه قبر الأمام يحيى بن الأمام قاسم بن الأمام الحسن بن علي (رضي الله عنه). أستخدم كمدرسة بإسم (المدرسة البدرية) في عهد بدر الدين لؤلؤ. مرقد الشيخ قضيب البان : هو أبو عبد الله بن عيسى بن يحيى علي الموصلي شيخ جليل كان حسن الشكل والقد فسمي بـ(قضيب البان)، اتصل بالشيخ عبد القادر الكيلاني ولازمه عشرين سنة وتزوج ابنته وسافر إلى الشام والحجاز ثم انقطع للتدريس والإرشاد. توفي سنة 573 هجرية ودفن في هذا المرقد قرب ملعب الموصل القديم.